التاريخ: 5/3/2002

المصدر: البيان

 

محمد بن راشد يمنح إعمار قطعة أرض جديدة بالبرشاء بمساحة 135 مليون قدم مربع

منح الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع شركة إعمار العقارية قطعة أرض جديدة بالقرب من منطقة البرشاء على الطريق الدائري بمساحة تزيد على 135 مليون قدم مربع. 

وأعلن محمد العبار رئيس مجلس إدارة اعمار العقارية خلال اجتماع الجمعية العمومية العادية للشركة أمس ان الأرض الجديدة ستخصص لبناء ملاعب جولف ورحوات سكنية وتجارية من الدرجة الأولى بالاضافة لانشاء ضاحية خيول عربية تشمل أندية رياضية واسطبلات وعيادات بيطرية وأحواض سباحة للخيول وثلاثة ملاعب واستادا للبولو اضافة الى مجمع سكني ومحلات تجارية ومدارس وعيادات ومساجد. ووجهت الجمعية العمومية الشكر الى سمو ولي عهد دبي وحكومة دبي على دعمه اللامحدود لشركة اعمار. 

وبدأت الجمعية العمومية العادية للشركة مساء أمس باعلان مجلس إدارة الشركة رفع نسبة التوزيعات النقدية على المساهمين من 7% الى 8% من رأسمال الشركة البالغ 2.65 مليار درهم استجابة لرغبات وطلبات المساهمين حيث كان مجلس الإدارة قد اقترح توزيع 7% درهم. وأقرت الجمعية العمومية العادية الحساب الختامي للشركة عن العام الماضي 2001 حيث بلغت الارباح 342 مليون درهم بزيادة 12.5% عن أرباح العام الماضي التي بلغت 304 ملايين درهم. 

وقال العبار في كلمته امام الجمعية العمومية انه بنهاية عام 2001 أكملت إعمار بنجاح أعوامها الاربعة الأولى، حيث مرت خلالها بمرحلة تأسيسية في رحلة لاكتشاف مواطن القوة وزيادتها، ومظاهر الضعف وعلاجها، وصولا الى مرحلة جديدة من النضج والرسوخ، مشيراً الى ان الشركة أصبحت تلعب اليوم دورا متزايدا ومتميزا يساهم في تعزيز البنية التحتية لدولتنا بمشاريع مبتكرة وخلاقة. 

وأضاف انه من خلال محفظة إعمار من المشاريع التجارية والسكنية بدأت الشركة في تحقيق التزامها نحو تحسين نوعية الحياة في مجتمعنا، كما بدأت أيضا في لعب دورها كمستثمر رئيسي في مجال التطوير العقاري، وستكون أنماط التشييد والعمران المتغيرة في آفاق مدينة دبي شاهدا على مكانة إعمار في الطليعة ومجالا آخر يدعو للفخر بالنسبة لدولة الامارات ومواطنيها. 

وأكد ان تقلبات أسعار النفط أثرت على اقتصاديات الشرق الأوسط في الأشهر الستة الأولى من السنة، كما أثرت أحداث 11 سبتمبر سلبا على العالم بأسره ووضعت الشرق الأوسط تحت المجهر وتحت الكثير من القلق والضغوط السياسية والاقتصادية. 

وأضاف انه برغم ذلك فان أداء إعمار في السنة المالية 2001 يعتبر معقولا اذا ما قورن بالآثار السلبية الكبيرة التي طرأت على اداء كافة الاقتصاديات المختلفة في العالم، وقد تفوقت اعمار على مثيلاتها في المنطقة، كما ان انجازاتها المالية في ظروف عالمية غير مواتية تعكس عزم وتصميم ادارتها والتزامها بأن تخطو الى أعتاب عهد جديد من الانجازات والنجاح. 

وأشار الى انخفاض ايرادات الفوائد بمبلغ 33 مليون درهم، وهذا في حد ذاته يعني قوة الموقف المالي للشركة برغم الظروف العالمية المذكورة، حيث تمكنت الشركة من زيادة أرباحها الصافية بنسبة 12.5% الى 342 مليون درهم. 

وأوضح ان كافة المشاريع يتم تنفيذها حسب الخطط والميزانيات والجداول الزمنية المرسومة لها، مشيراً الى قرار الجمعية العمومية غير العادية العام الماضي بالسماح للشركة بشراء 10% من أسهمها، حيث حصلت الشركة على كافة الموافقات الحكومية على هذا الاجراء وبدأت بالفعل في تنفيذه اعتبارا من شهر فبراير الماضي وللشركة سياسة شراء محددة ومدروسة تهدف بصورة اساسية الى استقرار السهم عند مستويات معقولة، دون المضاربة عليه صعودا أو نزولا. 

وأشار الى حصول الشركة على رخصة مصرفية من المصرف المركزي وبدأت في اتخاذ الاجراءات اللازمة لاستيفاء متطلبات ومستندات ترخيص البنك من قبل المصرف المركزي والعمل مع بعض الشركات الاستشارية في مجال وضع أسس ونظم التشغيل وإعداد الهوية اللازمة للبنك، وذلك بالاضافة لمراجعة وزارة الاقتصاد والتجارة لتقديم المستندات الضرورية لاستيفاء متطلبات قانون الشركات التجارية لعام 1984، وتعيين الكوادر البشرية المناسبة لقيادة البنك وتشغيله وفقا لمعايير الجودة والتميز، وسيقوم البنك بتقديم خدمات مالية ومصرفية متكاملة ترضي طموحات وتوقعات العملاء. وشهدت الجمعية العمومية مناقشات ساخنة بين المساهمين ومجلس ادارة اعمار خصوصا فيما يتعلق بحساب الارباح والخسائر وتوقع محمد العبار في رده على اسئلة المساهمين ان تحقق اعمار خلال العام الجاري نفس المستوى من المبيعات الذي تحقق عام 2001 والذي بلغ 257 مليون درهم غير انه اعتبر ان العام الجاري يشكل تحديا كبيرا لاعمار على حد قوله في ظل الظروف غير المواتية التي يمر بها الاقتصاد العالمي. 

وقال ان اعمار تتطلع لفرص استثمارية خارج دولة الامارات، وذكر سلطنة عمان ولبنان غير انه اكد ان مجلس الادارة لن يدخل فرصا استثمارية في الخارج الا اذا كانت مغرية وان تجد الشركة مسئولا يعاملها مثل معاملة سمو الشيخ محمد بن راشد ولي عهد دبي وزير الدفاع. 

وكشف العبار عن بدء العمل لانشاء اول فرع لبنك اعمار على طريق الشيخ زايد مشيرا إلى ان مجلس الادارة سيناقش خلال الشهرين المقبلين الخطة المالية للبنك وتوظيف الكوادر المؤهلة خصوصا وان الشركة تتطلع لان يكون البنك الجديد علامة بارزة في القطاع المصرفي بالدولة. 

وتركزت مناقشات المساهمين حول التحفظ الذي أبداه مدقق الحسابات والذي يتعلق بالعقارات الاستثمارية والاراضي الممنوحة وهو الشيء الذي دعا العبار إلى سؤال مدقق الحسابات حامد كاظم من آرثر اندر ش عن مدى رضاه عن ميزانية الشركة فرد قائلا بانه لا يوجد تحفظ على هذا البند وان المدقق حرص على اظهاره لأهميته فقط مؤكدا على ان البيانات المالية للشركة لا تتضمن أية اخطاء جوهرية. 

كما دارت المناقشات حول قيام اعمار ببناء ثلاثة مبان لمدينة دبي للاعلام بتكلفة 163.9 مليون درهم بسعر التكلفة الامر الذي جعل المساهمين يتساءلون عن بناء مباني بدون ربح ورد العبار بقوله ان الشركة لم تتسلم كامل المبلغ من مدينة دبي للاعلام وانها تتوقع ان تحقق ربحا من وراء هذه العملية يتراوح بين 10 - 15%. 

وقال ردا على سؤال حول تركز ودائع الشركة في بنك المشرق (178 مليون درهم) مما يشكل خطورة كبيرة ان بنك المشرق يمنح الشركة فائدة متميزة مقارنة بالبنوك الاخرى ومع ذلك ستضع الشركة هذه الملاحظة في الاعتبار. 

واوضح العبار ان كل عضو من اعضاء مجلس ادارة الشركة والبالغ عددهم ستة اعضاء استلم مكافآته عن العام المالي الماضي وقدرها 100 الف درهم مشيرا إلى ان مصاريف الشركة لاتزال في مستويات معقولة على الرغم من انها لاتزال شركة حديثة وتستدعي مشاريعها العديدة مصاريف ونفقات كبيرة. 

Copyright © 2001-2002 Dubai Financial Market. All rights reserved.